البخاري
341
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
[ ولا تنام ] « 1 » ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَقُمْ وَنَمْ ، فَإِنَّ لِعَيْنِكَ « 2 » عَلَيْكَ حَظًّا « 3 » ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَظًّا « 4 » . قَالَ : إِنِّي لَأَقْوَى لِذَلِكَ « 5 » . قَالَ : فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلَام - قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا ، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى « 6 » . قَالَ : مَنْ لِي بِهَذِهِ « 7 » يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ » . قَالَ عَطَاءٌ « 8 » : لَا أَدْرِي كَيْفَ ذَكَرَ صِيَامَ الْأَبَدِ « 9 » ، قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ ، مَرَّتَيْنِ « 10 » . بَابُ صَوْمِ يَوْمٍ وَإِفْطَارِ يَوْمٍ 1786 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ
--> ( 1 ) سقط لفظ : ( ولا تنام ) من المطبوع كبعض الأصول ؛ وهو ثابت في بعض الأصول المعتمدة ، وعليه نسخة القسطلاني . ( 2 ) هي بالافراد للسرخسي ( الحموي ) والكشميهني ، وبالتثنية ؛ كما في الفتح لغيرهما . ( 3 ) أي نصيبا من النوم . ( 4 ) أي ان لنفسك عليك نصيبا من الراحة ؛ ولزوجك نصيبا من العشرة وما يتصل بها . ( 5 ) لابن عساكر كما في اليونينية : ( لأقوى ذلك : بتضمين ( أقوى ) معنى ( أستطيع ) ، وقيل إنه باسقاط حرف الجر ، وفي نسخة : ( لأقوى على ذلك ) . ( 6 ) أي ( إذا لاقى العدو ) لاستبقائه قوته . ( 7 ) أي الخصلة الأخيرة ؛ وهي عدم الفرار . ( 8 ) أي بالاسناد السابق . ( 9 ) أي لا أحفظ كيف ذكر صيام الأبد في هذه القصة أبو العبّاس الشاعر . ( 10 ) يعني الا أنى أحفظ في صيام الأبد هذا القول عنه - صلّى اللّه عليه وسلم - وهو قوله : ( لا صام من صام الأبد - مرتين - ) .